“نعم” … مكرم – زاهي عازار

رغم ايماننا، ما كنا نعرف اننا نحزن كثيرًا امام الموت، الا لما غادرتنا يا مكرم… لتنتقل الى حضن الذي امضيت عمرك تبحث عنه، تبشر به، وما هزمك شيب وانت وانت تبني اسرًا تتعانق بالمسيح وتحب بالمسيح وتبني كنيسة المسيح.

وحيثما انت الآن في رحمة عرش النعمة، من هنا، كلنا نهمس انك مستحق، مستحق ان تكون محبوبًا لدى السيد لاننا إفتُتِنَا بمحبوبيتك في هذه الدنيا وهذه المحبوبية ربما كانت تأتيك من فوق وتدعونا عبرها وعلى طريقتك ان نكون بنائين في كنيسة المسيح.

ايها الحبيب مكرم، ما كنّا نعرف معنى ان الارثوذكسية هي “استقامة الرأي” كما تعلمنا، ولان الكنيسة وجوه نقول اننا معك عرفنا المعنى العميق هذا للارثوذكسية، وان حياتك كانت فيما لم تكن انت تعرفه، استقامة الرأي…

جُلتَ في هذه الدنيا، تدعو الشباب وحداثَتُه الى الكنيسة القديمة، تعقِدها اسرًا تسبّح المسيح، سعيت ان تُدخِلَ اليها كلّ جديدٍ، اسست للانفتاح في الحياة الكنسية، انفتاح يمتن القربى الروحية ويلّونها بالجديد الذي ايضًا يقود الى المسيح. اردت الشباب ان يتجاوزوا اسوارًا  صنعها التاريخ لانها غالبًا تخفي الكنيسة وبهاءَها عن اعين الآخرين، وهذا الجديد عندك كان ايضًا “الآخر كل الاخر”.

ان التزامك الصادق لكنيسة المسيح جعلك رائدًا في الحركة المسكونية، تنادي ان الكنيسة واحدة، ان المسيح واحد، فتعالوا ايها الشباب نكتشف اتحادنا في المسيح.

وفي الاتحاد العالمي المسيحي للطلبة الذي حملته في محبتك اكثر من نصف قرن، صرت ايضًا متجليًا وسط شباب العرب والعالم مرجعًا لمحبي وحدة الكنيسة وصرت مثالاً صارخًا: إنَّ من يحب فعلاً كنيسته يكون تلقائيًا محبًا فاعلاً في الحركة المسكونية، وحاملاً المحبة اللا محدودة للانسان كل الانسان، وللكنيسة الشاهدة في المجتمع، مع المسيح وله بلا تردد.

مكرم الحبيب حيثما انت الآن، نصلي لك ونذكرك بكونك قامة روحية، انسانية، تميزت بانها دومًا تقول “نعم” ، تقول “نعم” حتى ضمن الاختلاف، “نعم” لانك ما كنت ترفض ايّة مبادرة شبابية، كنسية او اجتماعية، تقول “نعم” لكل انسان على طريقتك لانك كنت اولاً ترى فيه صورة من الله خالقه. نقول لك ايها الحبيب مكرم اننا رأيناك وقد ثمرت الوزنات على هذه الارض وأُعطيت نعمة ان تقول للناس دومًا “نعم”، وبسبب “نَعَمِكَ” انت اليوم حُكمًا في “النعيم” اي في حضن السيد، لانك اكرمت الناس في حياتك مُبشّرًا،  ففي “نَعيمِكَ” هناك، صلّي لنا.

زاهي عازار

القاهرة – أيلول/سبتمبر 2016

 

 

 

slide291

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً

Manifesto for an Ecological Reformation of Christianity (International Consultation, in Volos, March 10-13, 2016)

 

unnamed.jpg

On the occasion of the International Consultation on “Eco-Theology, Climate Justice and Food Security (ETCF)”, organized by Bread for the World, Globethics.net, United Evangelical Mission (UEM), the World Council of Churches (WCC) and the Volos Academy for Theological Studies, from 10–13 March 2016 in Volos, Greece, a Manifesto for an Ecological Reformation of Christianity was soon released.

You can read the Manifesto and download it from Here

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً

البابا بندكتوس: إذا شئت زرع السلام فاحمِ الخليقة

خصص البابا بندكتوس السادس عشر رسالته التقليدية في رأس السنة الميلادية 2010 لدعوة الناس الى تعديل أنماط حياتهم من أجل إنقاذ الأرض والبشرية، معتبراً أن المسؤولية البيئية ضرورية للسلام العالمي. هنا مقتطفات من رسالته
ان النمو البشري الكامل مرتبط بشكل وثيق بالواجبات المتأتية من علاقة الإنسان مع البيئة الطبيعية، لكونه عطية من عند الله للجميع ويقتضي مسؤولية مشتركة تجاه الإنسانية بأسرها وخصوصاً تجاه الفقراء والأجيال الآتيةPope-Benedict-XVI_1
لعشرين سنة خلت، وإذ كرس البابا يوحنا بولس الثاني رسالة يوم السلام العالمي لموضوع ”السلام مع الخالق، السلام مع الخليقة كلها”، لفت الانتباه إلى علاقتنا مع الكون الذي يحيط بنا لكوننا خلائق الله. ”يشعر المرء في أيامنا ـ كتب البابا ـ بالإدراك النامي أن السلام العالمي مهدد … حتى من عدم الاحترام الواجب للطبيعة”. ويضيف أن الضمير الإيكولوجي ”يجب ألا يُخنق بل أن يُعزز لكي ينمو وينضج عبر تعبير ملائم عنه في برامج ومبادرات عملية”. لقد أشار كثير من أسلافي إلى العلاقة القائمة بين الإنسان والبيئة. فعلى سبيل المثال، أكد البابا بولس السادس أنه ”من خلال استغلال مفرط للطبيعة قد يجازف (الإنسان) بتدميرها وقد يقع ضحية لهذا الخراب”. وأضاف أنه في تلك الحالة ”لا تصبح البيئة المادية تهديداً مستديماً وحسب ـ التلوث والنفايات، أمراض جديدة، قوة دمار مطلقة ـ إنما الإطار البشري لا يعود تحت سيطرة الإنسان، ما يؤدي إلى نشأة بيئة مستقبلية قد لا تُحتمل. هذه معضلة اجتماعية ذات أبعاد واسعة تتعلق بالأسرة البشرية بكاملها”.
في العام 1990 تحدث البابا يوحنا بولس الثاني عن ”أزمة إيكولوجية”. وإذ أكد على طابعها الأدبي أشار إلى ”الضرورة الأدبية الملحة لتضامن جديد”. يصبح هذا النداء أكثر إلحاحاً اليوم أمام تنامي أشكال أزمة لا بد من اعتبارها بطريقة مسؤولة. كيف نبقى لا مبالين بالمعضلات المتأتية عن ظواهر مثل تغير المناخ، والتصحر، وتدهور وتقلص قطاعات إنتاجية زراعية واسعة، وتلوث الأنهر والمياه الجوفية، وفقدان التنوع البيولوجي، وازدياد ظواهر طبيعية قصوى، وإزالة الغابات في المناطق المدارية والاستوائية؟ كيف لنا تجاهل ظاهرة ”لاجئي البيئة” المتنامية: أشخاص يضطرون، بسبب تدهور البيئة التي يعيشون فيها، الى مغادرتها ـ وترك ما يملكون في غالب الأحيان ـ لمواجهة مخاطر تهجير قسري؟ كيف لنا ألا نتصرف حيال نزاعات دائرة وأخرى متوقعة مرتبطة بالموارد الطبيعية؟ إنها مسائل تحمل تأثيراً قوياً على ممارسة الإنسان، شأن الحق في الحياة والتغذية والصحة والنمو.
على كل حال، لا يمكن تقييم الأزمة البيئية بمعزل عن المسائل المرتبطة بها، لعلاقتها القوية بمفهوم النمو نفسه وبرؤية الإنسان وعلاقاته مع أمثاله والخليقة. لذا من الحكمة إجراء مراجعة عميقة وبعيدة النظر في نموذج النمو الذي نعتمده، تأخذ في الاعتبار معنى الاقتصاد وغاياته لتصحيح ما يشوبه من خلل وعيوب. هذا ما تقتضيه صحة الكوكب الإيكولوجية، وما تتطلبه خصوصاً الأزمة الثقافية والخُلُقية للإنسان التي تبرز أعراضها منذ زمن في أنحاء العالم كافة. تحتاج الإنسانية إلى تجدد ثقافي عميق وإعادة اكتشاف تلك القيم التي تشكل الأساس الصلب لبناء مستقبل أفضل للجميع. إن الأزمات التي تجتازها الإنسانية حالياً ـ أكانت ذات طابع اقتصادي أم غذائي أم بيئي أم اجتماعي ـ هي أيضاً في العمق أزمات خُلُقية مترابطة، إذ تجبرنا على إعادة رسم مسيرة البشر المشتركة. أزمات تلزمنا خصوصاً بنمط حياة مطبوع بالاعتدال والتضامن، مع قواعد وأشكال التزام جديدة تتطلع بثقة وجرأة إلى الخبرات الإيجابية وتنبذ بحزم تلك السلبية. على هذا النحو فقط تصبح الأزمة الحالية فرصة للتميّز ولتخطيط استراتيجي جديد.
من الضروري أن يحترم النشاط الاقتصادي البيئة بشكل أفضل. عندما تتوافر الموارد الطبيعية تتوجب حمايتها من خلال تقييم مدى تأثيرها البيئي والاجتماعي على النشاطات الاقتصادية. ويعود إلى المجتمع الدولي والحكومات الوطنية إعطاء المؤشرات الصحيحة للتصدي بشكل فاعل لسوء استغلال البيئة. فمن أجل حماية البيئة وصيانة الموارد والمناخ لا بد من التصرف ضمن احترام قواعد دقيقة، ومن وجهة النظر القانونية والاقتصادية، والتضامن في الوقت نفسه مع سكان المناطق الأكثر فقراً ومع الأجيال الآتية.
يبدو أمراً ملحاً التوصل إلى تضامن صادق بين الأجيال. ينبغي ألا تتحمل أجيال المستقبل ثمن استخدامنا الموارد البيئية المشتركة. لقد ورثنا الأجيال الغابرة، واستفدنا من عمل أبناء زمننا، لذلك تقع على عاتقنا واجبات تجاه الجميع، ولا يسعنا بالتالي ألا نكترث بالأجيال الآتية لتوسيع حلقة الأسرة البشرية. التضامن العالمي هو نفع لنا وواجب علينا. إنها مسؤولية الأجيال الحاضرة تجاه الأجيال الآتية، وهي تقع أيضاً على عاتق الدول والمجتمع الدولي. من بين أسباب الأزمة البيئية الحالية، لا بد من الإقرار بالمسؤولية التاريخية للبلدان الصناعية. ومع ذلك فإن البلدان الأقل نمواً، وخصوصاً الاقتصادات الناشئة، ليست معفاة من مسؤولياتها تجاه الخليقة، لأن من واجب الجميع تبني إجراءات وسياسات بيئية فاعلة بشكل تدريجي. قد يحصل هذا بسهولة أوفر لو أدت المصالح الخاصة دوراً أقل في تقديم المساعدات وتقاسم المعرفة والتكنولوجيات النظيفة.
يبدو بصورة جلية أن موضوع التدهور البيئي يتعلق بتصرفات كل واحد منا، بأنماط الحياة ونماذج الاستهلاك والإنتاج السائدة حالياً والمرفوضة غالباً من وجهة النظر الاجتماعية والبيئية وحتى الاقتصادية. بات من الضروري أن يحصل تبدل في الذهنية يحمل الجميع على تبني أنماط حياة جديدة ”يكون فيها البحث عن الحق والجمال والخير والتعاون مع الغير في سبيل نمو مشترك عناصر تحدد خيارات المستهلك والتوفيرات والاستثمارات”. ودور التوعية والتنشئة يقع بنوع خاص على عاتق مختلف مكونات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية الساعية بحزم وسخاء لنشر مسؤولية إيكولوجية تكون أكثر ارتباطاً باحترام ”الإيكولوجيا الإنسانية”. ينبغي بالتالي تحسيس وسائل الإعلام في هذا الإطار من خلال طرح نماذج إيجابية تكون مصدر وحي لها. الاهتمام بالبيئة يقتضي رؤى واسعة وشاملة للعالم وجهداً مشتركاً ومسؤولاً، للعبور من منطق يستند إلى المصلحة القومية الأنانية إلى رؤية تطال احتياجات جميع الشعوب. لا يسعنا البقاء غير مبالين بما يحصل حولنا، لأن تدهور أي شطر من الأرض يعود بالضرر على الجميع.
إذا شئت زرع السلام، فاحمِ الخليقة. وبالتالي فإن حماية البيئة الطبيعية لبناء عالم سلام هي واجب على كل شخص وعلى الجميع.
Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً

مقتطفات من عظة رأس السنة التي ألقاها المطران الياس عوده، متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس، صباح 1 كانون الثاني (يناير) 2010

لنغيِّر نمط عيشنا ولنتصرَّف بذكاء

مقتطفات من عظة رأس السنة التي ألقاها المطران الياس عوده، متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس، صباح 1 كانون الثاني (يناير) 2010

نتوجه إلى الرب الخالق لنسأله البركة في بداية السنة، ونطلب إليه أن يجعل السنة المقبلة سنة خير ورفاه واستقرار بإرسال الأمطار في أوقاتها، وانتظام الرياح، واعتدال الفصول وسائر أسباب الخِصْبِ ووَفْرَةِ الغلال. لطالما كان انت1334487137_1_(28)ظامُ الكون موضعَ تساؤلٍ وتعجب عند العلماء، وغير المؤمنين منهم بشكل خاص.

لطالما فتش الملحدون عن سببٍ علمي لهذا التناغم العجيب الفريد في الطبيعة وما زالوا. وجوابُنا نحن معشرَ المؤمنين بالله الواحد أنه هو تعالى مَن خلق هذا الكون على هذا الشكل المنسّق وهو من ملّك الإنسان عليه. ولكن ماذا فعل الإنسان؟ عوض أن يحافظ على البيئة التي يعيش فيها، لكي يحافظ على نفسه، على حياته وحياة ذرّيته، راح يعيثُ فيها خراباً.

الإنسان مبدعٌ خلاّق حين يشاء، وأنانيٌّ هدّام في معظم الأحيان، يسخّرُ كل شيء لمصلحته، غير عابئ بالنتائج السلبية لأعماله، وغير مهتم بمن سيأتي بعده. هكذا، على مر الأجيال، وبسبب تعدّيه على الطبيعة، بدأ نظام الطبيعة يتبدل، فلم نعد نشهد فصولاً أربعة، وارتفعت حرارة الأرض وعمَّ الجفاف والتصحّر والتلوّث فانقرضتْ أنواع نباتية وحيوانية، وزالت غابات كثيرة، وكثرت العواصف والأعاصير والفيضانات. ونتج عن هذه الكوارث الطبيعية تشريد الملايين، فشهدنا بعد لاجئي الحروب لاجئين بسبب الكوارث الطبيعية، وبعد الجوع بسبب الفقر جوعاً بسبب شح الموارد الطبيعية. وهناك مَن يبشرنا بخطر ذوبان الكتل الجليدية إذا استمرت حرارة الأرض بالإرتفاع، بسبب انبعاث الغازات المسبّبة للاحتباس الحراري، مما سيؤدّي إلى ارتفاع منسوب مياه البحر وربما إلى زوال بعض الجزر والبلدان.

صورة سوداوية بلا شك، تجلّت بشكل واضح بعد قمة كوبنهاغن التي تلاقى خلالها مسؤولو الدول لمعالجة مشكلة هذا الكوكب الفريد الذي نعيش عليه.

نحن لا نعرف الكثير عن بقية الكواكب، والأمر العجيب أنّ الإنسان يحاول اكتشافها ويهدر الوقت والمال من أجل ذلك، ولم يَعِ إلاّ متأخراً أنّ عليه الإهتمام بكوكبه، بالأرض، وحمايتها بكل ما تختزنه من خيرات وما تحويه من تنوّع بيئي، وأنّ عليه الحفاظ على توازنها ليحافظ على الحياة عليها.

إنّ تأمين بيئة حية نظيفة مسؤولية مشتركة علينا جميعاً نحن البشر أن نتحمّلها. وأعتقد أنه يتوجب علينا تغييرُ نمط عيشنا والتصرّفُ بذكاء والتخلّصُ من العادات السيئة للحصول على نوعية حياة أفضل.

وهناك أمور بسيطة للغاية، إذا حاولنا القيام بها، نكون قد ساهمنا في الحفاظ على بيئتنا ومددنا يد العون للمسؤولين الذين نطالبهم بالكثير وقد نبخل عليهم بالقليل مما هو في مقدورنا.

فماذا يُكلّفنا إذا زرع كلٌّ منا شجرةً في أرضه أو شتولاً على شرفة منزله، وإذا خفف من هدر الماء أو الطاقة، وإذا تجنّب صيد الطيور لتبقى سيمفونية زقزقتها تملأ السماء، أو توقّف عن قطع الأشجار أو التسبب في حرق الغابات أو تلويث الهواء؟

ولمَ لا يكون كلٌّ منا صديقاً للبيئة فلا يستعمل ما هو مؤذٍ لها ويستبدله بما هو مفيد؟ لِمَ لا نستعمل مثلاً الطاقة الشمسية عوض مصادر الطاقة الأخرى، وقد حبانا الله مناخاً تشرق فيه الشمس كلَّ يوم تقريباً؟ ولِمَ لا نستعمل مصادر الطاقة المتجددة التي يكثر الحديث عنها في أيامنا كالرياح والمياه والشمس لتوليد الكهرباء عوض الاتكال على المعامل أو المولدات التي تنفث سموماً في الهواء؟ ولِمَ لا نزرع الأشجار في مواقع الكسارات والمقالع التي استنزفناها، وكلنا يعرف أنّ الشجرة تختزن الكربون الذي يسبّب الاحتباس الحراري وتعطي الأوكسجين الذي ينقي الهواء؟ ولِمَ لا نفرز النفايات ونستفيد منها عوض تكديسها في بعض الأماكن وتشويه البيئة وإيذائها؟ ولِمَ لا نحافظ على المساحات الخضراء عوض هدرها من أجل بناء الأبراج وتكديس الباطون؟

الأمثلة كثيرة ومعظمها في متناول الجميع. ومتى عمّ الوعي البيئي وخفّ الجشع وتحسَّنَ السلوكُ البشري، ربما خفّ أنينُ الطبيعة وخفّ الضرر الذي يلحق بالإنسان وبسائر الكائنات الحية.

ربّنا خلق الكون وما فيه، ثم خلق الإنسان مَلِكاً على الكون، ومن واجب الإنسان الحفاظ على نفسه وعلى بيئته، وكلها نِعَمٌ سماوية، لذلك درجت العادة على تقديم بواكير الأرض للخالق، عربون شكر وتمجيد.

ربَّ قائل ما بالك مهتم بالطبيعة والبيئة والإنسانُ في بلدٍ قد لا يجد مَن يهتم به.

في القديم قيل صاحب الحق سلطان. لا أدري إن كان هذا المَثَل ينطبق على أصحاب الحق في أيامنا، لأن بعضهم قد لا يجدون مَن يعترف بحقهم أو يدافع عنهم للوصول إلى حقهم. وأنا أقول هذا القول بمرارة لأني أعرف بعض هؤلاء.

إن لم يكن الإنسان محترماً في وطنه فهل يُحترم هذا الوطن؟ نحن نفترض أن احترام الإنسان وحقوقه أولوية الأولويات، وهو موضوع غير قابل للنقاش، والأديان السماوية جميعها دعت إلى ذلك، ودساتير البلدان الراقية تصون حقوق الإنسان وحريته، لذلك كان حديثنا اليوم عن الطبيعة التي يشوّهها الانسان.

المطران الياس عوده: من أجل بيئة حيَّة

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً

صدور كتابين عن دير القديس جاورجيوس – دير الحرف

صدر كتابان عن مطبوعات دير القديس جاورجيوس – دير الحرف

  1. كتاب “افكارنا تحدد حياتنا” للشيخ تداوس الصربي.
  2. كتاب مزامير داود الملك والنبيّ، النسخة الجديدة 2016.

تجدونهما في مكتبة الدير وفي المكتبات الروحية.

deir books.jpg

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً

لجنة الأرشمندريت الياس مرقص – الإجتماع الأول- 21-02-2016

 بدعوة من الأرشمندريت يوسف عبدالله رئيس دير القديس جاورجيوس – ديرالحرف، وبمُناسبة الذكرى الخامسة لغياب الأرشمندريت الياس مرقص، إلتقت لجنة الأب الياس مرقص في إجتماعها الأول.

بدأ الاجتماع وانتهى بالصلاة وكان على جدول أعماله التالي :

1- إقتراح إنشاء مؤسسة الأب الياس مرقص

2- لقاء سنوي حول الأب الياس قريب من عيد شفيعه النبي إيليا الغيور

3- نشر كتابات الأب الياس + نشر سيرة حياته

4- مُختلف

بعد النقاش قرروا ما يلي:

1- مُتابعة النقاش حول إنشاء المؤسسة في إجتماع مُقبل

2- السير مبدئيًا بلقاء تموز 2016 على أن تتحدد فقراتُه في إجتماعات لاحقة

3- استخدام وسائل التواصل الإجتماعي المُتاحة للحصول على مواد تصلح لكتابة سيرة أبينا من أخبار وأحاديث ورسائل وصور ما زالت عند أبنائه العديدين

4- الدعوة إلى إجتماع مُقبل بالإضافة إلى توسيع حلقة الحضور

الحضور: الأرشمندريت يوسف عبدالله، مهى عفيش، مارييل تونجال، د. جورج تسريني، استاذ إبراهيم رزق، بسام طبشوري، ليلى نعمة، جورجيت السكاف، فريال باز، الأستاذ الياس باز، ليلى سلوم سعد، هنرييت جرجس، داني العبيد

20160221_122919.jpg

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً

لقاء الحركات المسكونية الأحد 21-02-2016

بدعوة من الاتحاد العالمي المسيحي للطلبة – لجنة لبنان، التقى ممثلون عن الحركات التي تُعنى بالعمل المسكوني في لبنان في لقاء دام أربع ساعات في مكتب الاتحاد في الحمرا وذلك يوم الأحد 21-02-2016

جدول الأعمال:

  1. رسالة الأب غابي الفرد هاشم (يمكن قراءتها بالضغط على الرابط).
  2. ترحيب وتوجيه من الأخت السي وكيل (السكريتيرة الإقليمية).
  3. إقتراح البرنامج التلفزيوني (جورج إبراهيم).
  4. لقاء “لنفرح معًأ بالقيامة” (غيتا كحالة).
  5. حديث مع الدكتور ميشال نصير حول التحديات التي تواجه الشباب والحركات الشبابية اليوم في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام ولبنان بشكل خاص.
  6. صلاة ختامية مُشتركة.

بعد النقاش تم الاتفاق على التالي:

  • الدعوة إلى لقاء “لنفرح معًا بالقيامة” السبت 14 أيار 2016 (على أن يُحدد المكان لاحقًا). ينقسم البرنامج إلى فقرتين: فقرة أولى تعبيرية عن الفصح، الوحدة، التاريخ المُوحد للعيد يجري فيها تصوير شكل (أو أشكال مُختلفة) للتأكيد على أهمية العمل المسكوني وعيد القيامة في حياتنا؛ وفقرة ثانية صلاتية.
  • تفويض الأخ جورج إبراهيم والأخت رُبى كرم لمُتابعة التواصل مع تلفزيون “نور الشرق” بالنسبة لموضوع البرنامج التلفزيوني.
  • الدعوة إلى إجتماع مُقبل خلال شهر أذار (شق دراسي مع الأب غابي هاشم وشق إداري).
  • أخذ المشاركون نسخة من اجتماع: مُقدمة للعمل المسكوني (على المنهجية الناشطة) لاستخدامه في حركاتهم والتفكير سويًا لمواضيع مُشابهة.
  • .هناك نُسخ جاهزة من كتاب “كنيسة المشرق العربي” للأب جان كوربون (سعر النسخة 8000 ل.ل )

الحضور: 15 شخص يمثلون 9 حركات: السي وكيل، غيتا كحالة، هالة قرداحي، جورج إبراهيم، غارين يوصولكانيان، رندا ريتا سالم، كارلوس معوض، ميريم الخلّي، شربل سعد، كاتي نصّار، غرازييلا الخلّي، جورج الشباب، رُبى كرم، سامر حنا، داني العبيد.

اتحاد الشباب الرسولي، حركة الشبيبة الأرثوذكسية، ACUSA، لجنة أنطلياس المسكونية، مكتب راعوية الشبيبة بكركي، الاتحاد العالمي المسيحي للطلبة، الحركة المسيحية للعمل المسكوني، الحياة الحقيقية في الله، لجنة لبنان

Posted in Uncategorized | أضف تعليقاً